الصحراء زووم : محمود الركيبي
قال الوزير الأول الجزائري الجديد نور الدين بدوي إنه بصدد التشاور لتشكيل الحكومة التي ستتألف من التكنوقراط وكفاءات لمواكبة التحديات الراهنة، داعيا للتحلي بالرصانة وعدم التشكيك.
وفي مؤتمر صحفي عقده اليوم الخميس، هو الأول منذ تسلمه لمهامه منذ أيام، أكد بدوي أن الحكومة الجديدة ستعمل على مواكبة التحديات، مشيرا إلى أن بلاده تمر بظرف حساس يتطلب التعاون ومد جسور الثقة بين الجميع.
كما دعا بدوي إلى إقامة دولة القانون، والعمل الجاد مع كل الأطراف دون استثناء، بشأن الفترة الانتقالية.
من جهته أوضح نائب الوزيرالأول، وزير الخارجية، رمطان لعمامرة، أنّ الحكومة ستؤدي دور المُسهّل للندوة الوطنية الجامعة والمستقلة لا المنظم لها”.
منوها أن الرئيس بوتفليقة “أشار إلى أن الدستور الذي ستعده هذه الندوة لن يمس بالطابع الجمهوري والديمقراطي للجزائر، وكذا المكونات الثلاثة لهويتها، الإسلام والعروبة والأمازيغية، أما الباقي فسيكون محل نقاش”.
وأشار لعمامرة الى أن الندوة الوطنية التي ستنعقد قبل نهاية 2019 ستحدد تاريخ اجراء الانتخابات الرئاسية، و”بمجرد تنظيم هذه الأخيرة سيسلم رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة رسميا مفاتيح قصر المرادية للرئيس المنتخب من طرف الشعب بكل حرية”. يضيف لعمامرة.